اطلاعيه رسمى

بيان تنديد 15 منظمة مدنية وحقوق انسان ايرانية تندد باعدام 4 سجناء سياسيين من عرب الاهواز وتطالب بايقاف موجة الاعدام في ايران

تزامنا مع اعدام 4 مواطنين ايرانيين في المملكة العربية السعودية، قامت الحكومة الايرانية باعدام 4 مواطنين عرب اهوازيين هم: طه حيدريان، وعباس حيدريان، وعبدالرحمن حيدريان، وعلي شريفي في سرية تامة ودون ابلاغ احد، وذلك بالرغم من تحذيرات مسبقة وجهها نشطاء ومؤسسات حقوق الانسان في الخارج.  وقد اعتقلت السلطات الايرانية هؤلاء الاربعة – ومنهم 3 اشقاء – خلال المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها مدينة الاهواز في نيسان/ ابريل 2011. فوفقا لتقارير موثقة اضطر هؤلاء، تحت التعذيب، للاعتراف باشياء لم يرتكبوها، ومن ثم وُجهت اليهم تهمة “محاربة الله”. وهم لم يتمتعوا بمحاكمة عادلة، وقد اُنتهكت حقوقهم الاساسية كسجناء سياسيين. كما لم تُسلم السلطات الايرانية، جثمانهم الى عوائلهم، بل قامت بقمع الاحتجاجات المدنية ضد هذه الاعدامات في الاهواز. ويرزح حاليا العديد من السجناء العرب الاهوازيين في السجون الامنية في اقليم الاهوازو في سائر السجون الايرانية. كما لم يتضح بعد وضع الاخرين الذين اُعتقلوا معهم، مما يثير القلق على مصيرهم.

 وقد تحولت عمليات الاعدام – التي تتم البعض منها على الملأ العام – الى اداة لترهيب المجتمع الايراني وتخويفه، وادت الى ترويج ثقافة العنف بين الناس. وينتمي معظم ضحايا هذه العمليات الى فئات اجتماعية تفتقر الى وسائل للدفاع عن نفسها. اذ تتعرض المجموعات الاثنية والاقليات الدينية والمذهبية، التي يتم تهميشها بشكل ممنهج، الى قمع متزايد ناجم عن فقدان القانون.   

 حق الحياة يُعد حقا اساسيا من الحقوق الانسانية، وبسلبه لايبقى اي مجال لطرح اي نوع من الحقوق الانسانية الاخرى.اذ ندين نحن الموقعون على هذا البيان، تنفيذ حكم الاعدام بحق هؤلاء السجناء السياسيين العرب الاهوازيين ونطالب جميع الشخصيات ومؤسسات حقوق الانسان ان تعكس صوت المحكومين بالاعدام في ايران وان تعمل بشكل عاجل على إنقاذ ارواح العديد من السجناء الذين يصطفون في طوابير الموت في هذا البلد. كما نرحب بالبيان المندد بهذه الاعدامات والصادر عن 3 من مقرري الامم المتحدة المختصين  بحقوق الانسان في ايران، ونطالب مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان يصدر بيانا في هذا المجال ردا على هذه الاعدامات، ونحث أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إيلاء اهتمام عاجل لمسألة الإعدام التعسفي في ايران.

 “الحملة من اجل مساندة السجناء العرب الاهوازيين المحكومين بالاعدام”

الثاني من يوليو/تموز 2012

الموقعون:

1.   شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام

2.   منظمة حقوق الانسان الاهوازية

3.   المجال الثالث (مؤسسة مدنية غير حكومية)

4.   مركز مناهضة العنصرية  ومعاداة العرب في ايران

5.   لجنة مراسلي حقوق  الانسان

6.   المنظمة الاوروبية لحقوق الانسان الاهوازي

7.   الحملة الدولية لحقوق الانسان في ايران

8.   منظمة حقوق الانسان في ايران

9.   مركز توثيق حقوق الانسان في ايران

10.  العدالة لإيران (مؤسسة مدنية غير حكومية)

11.   منظمة حقوق الانسان الكردي

12.  شبكة حقوق الانسان الكردي

13.  مؤسسة عبدالرحمن برومند (مؤسسة للدفاع عن  حقوق الانسان في ايران)

14.  جمعية الدفاع عن السجناء السياسيين في أذربيجان ايران

15.   متحدين من اجل ايران (منظمة للدفاع عن حقوق الانسان في ايران)

 

نمایش بیشتر

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا